محمد بن الحسن الشيباني
301
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
ابن الزّبير وابن عبّاس ] « 1 » : . نزل بالمعصرات ماء ثجّاجا « 2 » . وقال الكلبيّ وعكرمة : « المعصرات » الرّياح « 3 » . قوله - تعالى - : لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً ( 15 ) وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً ( 16 ) ؛ أي : بساتين كثيرة الشّجر ، ملتفّة مجتمعة . واحدها لفّ . قوله - تعالى - : إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً ( 17 ) ؛ أي : وقتا ليوم القيامة . قوله - تعالى - : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ( 18 ) ؛ أي : جماعات . قوله - تعالى - : وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً ( 19 ) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ( 20 ) أي : مثل ما ترى السّراب من بعيد . قوله - تعالى - : إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً ( 21 ) ؛ أي : طريقا لهم ؛ أي : إليها مرجعهم . من قوله : إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها « 4 » ( الآية ) « 5 » . قوله - تعالى - : لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً ( 23 ) ؛ أي : كلّ ما مضى حقب جاء بعده « 6 » حقب . و « الحقب » عندهم ثمانون سنة .
--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) تفسير الطبري 30 / 5 نقلا عن ابن عبّاس . ( 3 ) تفسير الطبري 30 / 4 نقلا عن قتادة . ( 4 ) مريم ( 19 ) / 71 . ( 5 ) سقط من هنا الآية ( 22 ) ( 6 ) ج : بعد .